ريحة البلد | سلسلة مقالات خطيرة الحلقة الرابعة

ليلة إسقاط البرهان.. المخطط السري الذي بدأ بالعربة الشريحة وانتهى بانهيار المؤامرة

بقلم: د. ساره عبدالعزيز الزبير
د. سارة عبدالعزيز الزبير - ليلة إسقاط البرهان وانكشاف المؤامرة انفوجرافيك الحلقة الرابعة: ليلة إسقاط البرهان وانكشاف المخطط – بقلم د. سارة عبد العزيز الزبير
نواصل في الحلقة الرابعة سلسلة سردية التآمر البغيض لقوى الحرية والتغيير «قحت» وجناحها العسكري ميليشيا الدعم السريع على الشعب السوداني، ومحاولة السيطرة على مقاليد السلطة عبر انقلاب ظنوه أبيضاً وسريعاً.. ولكن السحر انقلب على الساحر!

فشل المخطط التآمري في ساعاته الأولى باصطدامه بصمود القيادة العامة وفشل محاولة السيطرة على مقر رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان؛ حيث لم تكن محاولة الاقتحام مجرد عمل عسكري غاشم، بل كانت أكثر فصول المحاولة الانقلابية دموية.

📻 السيناريو الشيطاني والماكينة الإعلامية

أُعدت تفاصيل المخطط بليل وغذّته غرف التآمر الخارجي عبر دعم إعلامي وسياسي مفضوح قاده سفير دويلة الأطماع لتضليل الرأي العام؛ إذ رافقت السلاح ماكينة إعلامية ضخمة تسوّق لأسطورة مزيفة تهدف لتصفية قيادات الجيش جسدياً، مع إعلان أن ما يجري هو محاولة يقودها «الإسلاميون وفلول النظام السابق» لتلبيس الجريمة لغيرهم.

كان المخطط المرسوم يقضي بـ إعلان مقتل البرهان على يد الفلول، ثم خروج قوات الدعم السريع لتزعم أنها تدخلت لإنقاذ الموقف والسيطرة على مقاليد الأمور بمظهر المنقذ!

“لكن الله أبى إلا أن يفضح خباياهم؛ فعلى صخرة صمود القوات المسلحة السودانية وتضحيات أبطال فرسان الحرس الرئاسي تكسرت أطماع الميليشيا وانكسرت شوكة المتآمرين.”

🎥 مبارك كوتي كجو.. الفيديو الذي هدم أركان الرواية

وحين فشلوا في تركيع الجيش، سقطت الأكذوبة المدعومة خارجياً سقوطاً مدوياً بظهور المفتش العام للجيش الفريق الركن د. مبارك كوتي كجو متورطاً في مخططهم بعد أسره؛ حيث حاولت الميليشيا الضغط عليه وإغراءه بمنصب القائد العام مقابل بيان ولاء مدبر.

ولأنه لم يمنحهم موافقة أو رفضاً، بادروا بإطلاق الأكاذيب وإعلان انضمامه قسراً، ليأتي ظهور الفيديو الحقيقي كالصاعقة ويهدم أركان المخطط الإعلامي الإماراتي-المليشاوي من أساسه، وتظل خيانة «قحت» وعملائهم محفورة في ذاكرة التاريخ لا تنمحي.

نواصل..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *