يشهد المشهد السوداني تطورات متسارعة، مع ما يُطرح من تقدم ميداني للقوات المسلحة في عدد من المحاور، وسط ضغوط سياسية وإعلامية وتحذيرات من محاولات توظيف الاتهامات بالأسلحة الكيميائية لفرض تدخلات خارجية.
وتبرز مخاوف من اتساع نطاق الحرب وتعدد الجبهات، فيما لا تقتصر مواجهة المرحلة المقبلة على الجانب العسكري فقط، إنما تحتاج إلى رفع الجاهزية ومعالجة الأزمة الاقتصادية ومواجهة الفساد، وبناء الثقة المجتمعية والسياسية.
“لا تقتصر مواجهة المرحلة المقبلة على الجانب العسكري فقط.. بل تتطلب رفع الجاهزية الشاملة، معالجة الأزمة الاقتصادية، ومواجهة الفساد وبناء الثقة المجتمعية والسياسية.”
ويعكس المشهد الحالي حاجة ماسة إلى وحدة الصف، والوعي بالمخاطر، ودعم مؤسسات الدولة حتى تتجه البلاد نحو إنهاء الحرب وفتح الطريق أمام مرحلة جديدة من الاستقرار وإعادة الإعمار.
